بدأت أسعار السيارات المستعملة في السوق المصري تسجّل تراجعاً تدريجياً خلال الأسابيع الأخيرة، بعد فترة طويلة من الارتفاعات القياسية التي دفعت كثيراً من المشترين إلى تأجيل قرارات الشراء. ويعزو خبراء السوق هذا التحول إلى تحسّن نسبي في توافر السيارات الجديدة، ما خفّف الضغط الذي كان واقعاً على سوق المستعمل باعتباره البديل الوحيد المتاح.

عودة المعروض إلى معارض السيارات الجديدة هي المحرّك الأساسي لأي تصحيح في أسعار المستعمل.

ويشير تجار في المعارض إلى أن الفئات الاقتصادية والمتوسطة هي الأكثر تأثراً بالتراجع، بينما ظلّت السيارات الفاخرة والموديلات النادرة محافظة على أسعارها نظراً لمحدودية المعروض منها. كما لعب تحسّن حركة الإفراج الجمركي دوراً في تعزيز الثقة لدى المشترين الذين عادوا للتفاوض بحرية أكبر.

ورغم هذه المؤشرات الإيجابية، ينصح المتخصصون بعدم التسرّع في الشراء والانتظار لمتابعة اتجاه السوق خلال الأشهر المقبلة، مع الحرص على فحص السيارة فنياً لدى جهة موثوقة والتأكد من سلامة أوراقها قبل إتمام أي صفقة.