افتتحت محافظة بورسعيد مركزًا ثقافيًا وفنيًا جديدًا للشباب داخل أحد المباني التراثية التي جرى ترميمها بعناية للحفاظ على طرازها المعماري المميّز الذي يعكس هوية المدينة الباسلة، ليتحوّل من مبنى مهجور إلى منارة للإبداع.
مساحة للإبداع والموهوبين
ويضم المركز قاعات لورش الرسم والموسيقى والمسرح، ومكتبة عامة ومعامل للتصوير والفنون الرقمية، إلى جانب مساحات مفتوحة للفعاليات وعرض أعمال المواهب الشابة، بما يوفّر بيئة محفّزة للإبداع بأسعار رمزية في متناول الجميع.
وأكدت المحافظة أن المشروع يأتي ضمن توجه لإعادة توظيف المباني التاريخية بدلًا من تركها للإهمال، بما يجمع بين الحفاظ على التراث العمراني وتقديم خدمة ثقافية حقيقية للأجيال الجديدة. ومن المقرر أن يستضيف المركز برنامجًا شهريًا من الأمسيات والمعارض بمشاركة فنانين من داخل المحافظة وخارجها.


