حذّرت منظمات أممية من تفاقم أزمة اللاجئين عالمياً بعد تسجيل موجة نزوح جديدة دفعت مئات الآلاف إلى مغادرة مناطقهم بحثاً عن الأمان، وسط ظروف مناخية قاسية ونقص متزايد في الموارد الأساسية داخل مخيمات الإيواء المكتظة.
وأشارت تقديرات حديثة إلى أن أعداد النازحين قسراً حول العالم بلغت مستويات قياسية، في وقت تعاني فيه برامج الإغاثة من فجوة تمويلية كبيرة تهدد باضطرار بعض الوكالات إلى تقليص الحصص الغذائية والخدمات الصحية المقدمة للفئات الأكثر هشاشة.
«كل تأخير في الاستجابة يعني أرواحاً معرّضة للخطر، وأطفالاً يفقدون فرصهم في التعليم والرعاية»، بحسب ما نبّه إليه مسؤول إغاثي رفيع.
ودعت المنظمات المجتمع الدولي إلى الوفاء بالتعهدات المالية وتوسيع قنوات إعادة التوطين، مؤكدة أن معالجة الأسباب الجذرية للنزوح تبقى السبيل الوحيد لوقف تدهور الأوضاع على المدى الطويل.


