أعلن عدد من الجامعات المصرية عن إطلاق برامج دراسية بينية جديدة تجمع بين الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات وبين التخصصات التقليدية مثل الطب والهندسة وإدارة الأعمال. وتأتي هذه البرامج في إطار سعي الجامعات لمواكبة التحولات المتسارعة في سوق العمل ومتطلبات الاقتصاد الرقمي.
وتتيح هذه البرامج للطلاب اكتساب مهارات تقنية متقدمة إلى جانب تخصصهم الأساسي، مثل تحليل البيانات الطبية أو تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التصنيع والخدمات المالية. ويشمل ذلك مقررات في البرمجة والتعلم الآلي إلى جانب مشروعات تطبيقية بالتعاون مع شركات.
الخريج الذي يجمع بين تخصصه ومهارات تحليل البيانات أصبح الأكثر طلباً في سوق العمل.
وأكد مسؤولون بالجامعات أن هذه البرامج صُممت بالتشاور مع خبراء من القطاع الخاص لضمان توافق مخرجاتها مع احتياجات السوق الفعلية. كما تتضمن فرص تدريب صيفي داخل الشركات لتزويد الطلاب بخبرة عملية قبل التخرج.