أنهت البورصة المصرية جلسات الأسبوع على أداء إيجابي واسع النطاق، إذ صعد المؤشر الرئيسي EGX30 بنسبة تجاوزت 1.4% ليقترب من مستويات قياسية جديدة، فيما أضافت أسهم الشركات المدرجة نحو 18 مليار جنيه إلى إجمالي رأس المال السوقي خلال جلسة واحدة. وجاء هذا الصعود مدعوماً بشكل رئيسي من قطاعي البنوك والعقارات اللذين شهدا موجة شراء قوية.
عودة الأجانب تدعم السوق
لعبت عودة صافي مشتريات المستثمرين الأجانب دوراً محورياً في دفع المؤشرات نحو الأعلى، بعد أسابيع من التذبذب المرتبط بالتوقعات حول اتجاهات أسعار الفائدة. وأوضح متعاملون أن استقرار سوق الصرف وتراجع حدة التضخم شجّعا صناديق الاستثمار على زيادة انكشافها على الأسهم القيادية.
«السوق يتحرك حالياً على وقع بيانات التضخم وتوقعات خفض الفائدة، وأي مفاجأة إيجابية قد تفتح الباب أمام موجة صعود جديدة» — أحد محللي التداول في السوق المحلية.
ورغم الأداء الإيجابي، ينصح خبراء بالتعامل بحذر مع الأسهم ذات المضاربات المرتفعة، مؤكدين أهمية التنويع بين القطاعات الدفاعية والنمو للحفاظ على توازن المحافظ الاستثمارية في ظل التقلبات العالمية.