تتصاعد المنافسة بين القوى الاقتصادية الكبرى على صدارة قطاع الذكاء الاصطناعي، مع إعلان عدد من الحكومات عن حزم استثمارية ضخمة موجّهة لبناء مراكز بيانات عملاقة وتطوير الرقائق المتقدمة والبنية التحتية الرقمية اللازمة لتشغيل النماذج الكبرى.

سباق على المواهب والطاقة

لا يقتصر التنافس على التمويل، بل يمتد إلى استقطاب الكفاءات العلمية وتأمين مصادر الطاقة الهائلة التي تتطلبها هذه التقنيات. وقد بات استهلاك مراكز البيانات للكهرباء أحد أبرز التحديات التي تواجه خطط التوسع الطموحة.

ويرى خبراء أن هذا السباق يحمل في طياته فرصاً اقتصادية واعدة لدفع الإنتاجية، لكنه يثير في الوقت ذاته تساؤلات حول تركّز القدرات في أيدي عدد محدود من الشركات والدول، وما قد ينجم عن ذلك من فجوة رقمية متسعة.

وتتجه أنظار الاقتصادات الناشئة إلى إيجاد موطئ قدم في هذا المجال، عبر شراكات وتحالفات تتيح لها الاستفادة من الموجة الجديدة بدلاً من الاكتفاء بموقع المستهلك للتقنيات المستوردة.