اختتمت أعمال قمة المناخ العالمية في ساعات الصباح الأولى بالتوصل إلى اتفاق مبدئي يقضي بتسريع وتيرة التخلي التدريجي عن محطات الفحم غير المزوّدة بتقنيات احتجاز الكربون، وذلك بعد مفاوضات شاقة امتدت إلى ما بعد الموعد الرسمي لانتهاء القمة بيومين كاملين.
وبحسب المسودة النهائية، تعهدت الدول المشاركة بمضاعفة الاستثمارات في مصادر الطاقة المتجددة بحلول نهاية العقد الحالي، مع إنشاء صندوق دعم للدول النامية لتعويضها عن تكاليف التحوّل. غير أن عدداً من الوفود اعتبر أن الصياغة جاءت أضعف من الطموحات التي رُفعت في بداية الجلسات.
خلافات حول التمويل
ظل ملف التمويل حجر العثرة الأبرز طوال أيام التفاوض، إذ طالبت الدول النامية بضمانات واضحة بشأن حجم المساهمات وجدولها الزمني، بينما تحفّظت بعض الاقتصادات الكبرى على أرقام محددة. وقال أحد المفاوضين إن النص الحالي يمثل «حداً أدنى مقبولاً» يبقي الباب مفتوحاً أمام مراجعات لاحقة.
ويرى مراقبون أن الاتفاق، رغم محدوديته، يشكّل خطوة رمزية مهمة على طريق تثبيت هدف الحد من ارتفاع درجات الحرارة، على أن يُختبر مدى جديته في التطبيق خلال الأشهر المقبلة.