يشهد سوق تطبيقات الإنتاجية تنافساً متجدداً مع دخول ميزات الذكاء الاصطناعي التي تعد بتحويل التقويم من مجرد أداة تسجيل إلى مساعد نشط يخطط اليوم نيابة عن المستخدم. وتقوم هذه التطبيقات بتحليل المهام المطلوبة وتوزيعها على الأوقات الأنسب مع مراعاة المواعيد الثابتة وفترات التركيز.
تعتمد الفكرة على قدرة النظام على التعلّم من سلوك المستخدم، مثل الأوقات التي يكون فيها أكثر إنتاجية أو المهام التي يميل إلى تأجيلها. وعند حدوث أي تغيير مفاجئ في الجدول، يعيد التطبيق ترتيب باقي المهام تلقائياً بدلاً من ترك المستخدم يتولى ذلك يدوياً.
بين الراحة والاعتماد المفرط
يحذّر بعض الخبراء من أن الاعتماد الكامل على هذه الأدوات قد يضعف قدرة المستخدم على التخطيط الذاتي، ويطرحون تساؤلات حول خصوصية البيانات الشخصية التي تجمعها هذه التطبيقات لفهم عادات المستخدم.
ورغم هذه المخاوف، تبقى القيمة العملية واضحة لمن يديرون جداول مزدحمة، خصوصاً مع دمج هذه التطبيقات مع البريد الإلكتروني وأدوات العمل الجماعي لتشكيل منظومة متكاملة لإدارة الوقت.


