تشهد سوق الهواتف القابلة للطي تحوّلاً واضحاً هذا العام، بعد سنوات من التجارب التي اقتصرت على شريحة ضيقة من المستخدمين. فقد نجحت شركات التصنيع الكبرى في تقليص سماكة الأجهزة عند طيّها إلى مستويات تقترب من الهواتف التقليدية، مع تحسين متانة مفصلات الطي التي كانت نقطة الضعف الأبرز في الأجيال السابقة.
ثنية أقل وضوحاً
أحد أبرز التطورات هو التقنية الجديدة في طبقات الشاشة التي جعلت “الثنية” في منتصف الشاشة شبه غير مرئية عند الاستخدام العادي. كما ارتفعت سعة البطاريات بفضل جيل جديد من الخلايا الأعلى كثافة، ما عالج شكوى متكررة من ضعف عمر البطارية في هذه الفئة.
يرى محللون أن انخفاض الأسعار تدريجياً هو العامل الحاسم الذي قد ينقل الهواتف القابلة للطي من فئة “الرفاهية” إلى الخيار السائد.
ورغم هذه المكاسب، يبقى السعر عائقاً أمام الانتشار الواسع، إذ لا تزال هذه الأجهزة أغلى من نظيراتها ذات الشاشة الواحدة. غير أن دخول مصنّعين جدد إلى السوق يدفع باتجاه منافسة سعرية قد تصبّ في مصلحة المستهلك خلال العامين المقبلين.


