تشهد عدد من المقاهي الثقافية في القاهرة والإسكندرية عودة لافتة للأمسيات الشعرية المباشرة، حيث يجتمع الشعراء والجمهور في مساحات حميمة لاستعادة متعة القصيدة الملقاة صوتاً وحضوراً، بعيداً عن وساطة الشاشات ومنصات التواصل.
ويرى منظمو هذه الأمسيات أن اللقاء المباشر يمنح الشعر بُعداً إنسانياً لا تعوّضه المنشورات الرقمية، إذ يتيح تفاعلاً فورياً بين الشاعر ومستمعيه، ويعيد للكلمة سطوتها حين تُقال بنبرة صاحبها وانفعاله.
وتتنوّع القصائد المقروءة بين الفصحى والعامية، وبين الكلاسيكي والتجريبي، ما يعكس ثراء المشهد الشعري وتعدّد أصواته. ويشارك في هذه اللقاءات أسماء ناشئة تجد فيها منصة لتقديم تجاربها أمام جمهور حقيقي.
القصيدة تولد مرتين: مرة على الورق، ومرة حين تُقال بصوت عالٍ أمام الناس.


