أعلنت الجهات المنظمة لمعرض القاهرة الدولي للكتاب عن ملامح دورته المقبلة، مؤكدة أن الحدث الثقافي الأضخم في المنطقة سيشهد توسعاً ملحوظاً في مساحات العرض واستقبال عدد أكبر من دور النشر العربية والأجنبية. وأشار المنظمون إلى أن هذه الدورة ستضع القارئ في قلب اهتماماتها عبر برنامج متنوّع من الندوات والأمسيات.
محاور فكرية متجددة
يتمحور البرنامج الثقافي هذا العام حول قضايا القراءة الرقمية ومستقبل الكتاب الورقي، إلى جانب جلسات مخصصة للترجمة ودورها في نقل المعرفة بين الثقافات. كما خُصّصت مساحة موسّعة لأدب الطفل والناشئة، إيماناً بأهمية بناء علاقة مبكرة بين الأجيال الجديدة والكتاب.
وتتضمن الفعاليات جوائز للمترجمين الشباب ومسابقات للكتابة الإبداعية، إضافة إلى ركن دائم لتوقيع الإصدارات الحديثة بحضور مؤلفيها. ويأمل المنظمون أن تسهم هذه الأنشطة في تنشيط حركة النشر ودعم الكتّاب في بداية مشوارهم.
يُذكر أن المعرض يستقطب سنوياً ملايين الزوّار، ويُعدّ منصة رئيسية لإطلاق العناوين الجديدة والتعرّف على أحدث اتجاهات النشر في العالم العربي.


