حذّر عدد من الأطباء والمختصين في طب النوم من الآثار السلبية للسهر المتكرر وقلة ساعات النوم على صحة الإنسان، مشيرين إلى أن الحرمان المزمن من النوم يضعف جهاز المناعة ويقلّل القدرة على التركيز، ويزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسمنة والاضطرابات النفسية.
وأوضح المختصون أن البالغين يحتاجون في المتوسط إلى سبع أو ثماني ساعات من النوم يوميًا، وأن جودة النوم لا تقل أهمية عن عدد ساعاته. ونبّهوا إلى أن الاستخدام المفرط للهواتف والشاشات قبل النوم يؤخّر إفراز الهرمونات المسؤولة عن الاسترخاء ويصعّب الدخول في نوم عميق.
النوم الجيّد ليس رفاهية بل ركيزة أساسية للصحة الجسدية والعقلية، ولا يمكن تعويض آثاره على المدى الطويل.
ولتحسين جودة النوم، ينصح الخبراء بالالتزام بمواعيد ثابتة للنوم والاستيقاظ، وتهيئة غرفة مظلمة وهادئة ومعتدلة الحرارة، والابتعاد عن المنبّهات مثل القهوة في المساء. كما شدّدوا على أهمية ممارسة تمارين الاسترخاء والتنفّس العميق لمن يعانون من صعوبة في الخلود إلى النوم.


