نجح فيلم مصري مستقل في لفت أنظار النقّاد خلال مشاركته بعدد من المهرجانات السينمائية الدولية، بعدما حصد إشادات لافتة بأسلوبه البصري ومعالجته الإنسانية الصادقة لقصته البسيطة المستوحاة من الحياة اليومية.
ويعتمد الفيلم على ميزانية محدودة وفريق عمل شاب، ما يجعل نجاحه نموذجاً يُحتذى في قدرة السينما المستقلة على المنافسة اعتماداً على الفكرة والإتقان بدلاً من الإمكانات الضخمة. وأشاد عدد من الحاضرين بأداء أبطاله الواقعي البعيد عن الافتعال.
وفتح هذا النجاح باب النقاش من جديد حول أهمية دعم الأفلام المستقلة وتوفير قنوات عرض تصل بها إلى الجمهور المحلي، إذ يرى مختصون أن هذه الأعمال تمثل رافداً مهماً لتجديد لغة السينما واكتشاف المواهب.
ومن المنتظر أن يواصل الفيلم جولته في مهرجانات أخرى خلال الأشهر المقبلة، على أمل أن يحظى بفرصة عرض تجاري تتيح للجمهور العريض متابعته والتعرّف على تجربته الفنية المميزة.


