فاجأت رواية أولى لكاتبة شابة الوسط الأدبي بتصدّرها قوائم الكتب الأكثر مبيعاً خلال أسابيع قليلة من صدورها، لتفتح باباً واسعاً للنقاش حول ملامح أدب الأجيال الجديدة وقدرته على مخاطبة القارئ المعاصر بلغته وهمومه.
يتناول العمل تفاصيل الحياة اليومية في المدينة الكبيرة، ويرصد علاقات الشباب بأحلامهم ومخاوفهم بأسلوب سردي بسيط بعيد عن التكلّف. ويرى نقاد أن سرّ رواج الرواية يكمن في صدقها العاطفي وقربها من تجارب شريحة واسعة من القرّاء.
الأدب الحقيقي لا يحتاج إلى لغة معقّدة كي يلمس القلوب، بل يحتاج إلى صدق في التعبير.
في المقابل، يتحفّظ بعض النقاد على ما يعتبرونه تبسيطاً في البناء الفني، فيما يرى آخرون أن هذا الجيل يعيد تعريف العلاقة بين الكاتب والقارئ ويكسر حواجز النخبوية التي طالما ارتبطت بالمشهد الأدبي.