انطلقت مبادرة ثقافية جديدة تستهدف ترجمة مختارات من الأدب المصري الحديث إلى عدد من اللغات الأفريقية، في خطوة تهدف إلى تعزيز جسور التواصل الثقافي بين مصر وشعوب القارة، وإتاحة روائع السرد والشعر لقرّاء جدد.
جسور بين الثقافات
يقوم المشروع على تعاون بين مؤسسات ثقافية ودور نشر متخصصة، ويعتمد على فريق من المترجمين المتمرّسين لضمان نقل النصوص بأمانة تحفظ روحها الأدبية وخصوصيتها المحلية. وتشمل القائمة الأولى أعمالاً روائية وقصصية لكتّاب مصريين بارزين.
ويؤكد القائمون على المبادرة أن الترجمة ليست مجرد نقل للكلمات، بل هي حوار بين الحضارات يفتح آفاقاً للتفاهم المتبادل، ويكشف عن القواسم الإنسانية المشتركة التي تجمع الشعوب رغم اختلاف اللغات والجغرافيا.
ومن المنتظر أن تصدر الدفعة الأولى من الأعمال المترجمة خلال الأشهر المقبلة، على أن يواكب ذلك برنامج من الفعاليات الأدبية المشتركة والزيارات المتبادلة بين الكتّاب من الجانبين.