يواجه كثير من الآباء والأمهات صعوبة في التعامل مع نوبات غضب الأطفال أو انطوائهم، ويؤكّد مختصون في علم نفس الطفل أن المفتاح يكمن في الإنصات الحقيقي بدلاً من التسرّع في إصدار الأوامر أو التقليل من شأن ما يشعر به الطفل.

وينصح الخبراء بمساعدة الطفل على تسمية مشاعره بكلمات بسيطة، مثل: "يبدو أنك غاضب لأن اللعبة انكسرت"، فهذا يمنحه شعوراً بأنه مفهوم ويعلّمه تدريجياً التعبير عن نفسه بالكلام لا بالصراخ أو البكاء.

القدوة قبل النصيحة

يتعلّم الأطفال من سلوك من حولهم أكثر ممّا يتعلّمون من الكلام المباشر، لذا فإن ضبط الوالدين لانفعالاتهم أمام أبنائهم هو الدرس الأعمق في إدارة المشاعر.

ويبقى التذكير مهمّاً بأن لكلّ طفل طبيعته الخاصة، وأن الصبر والحوار المتكرّر أجدى بكثير من العقاب، مع اللجوء إلى مختص عند ملاحظة تغيّرات سلوكية حادّة أو مستمرة.