كشف باحثون في مجال الكيمياء عن تطوير محفِّز جديد قادر على تحويل غاز ثاني أكسيد الكربون إلى وقود قابل للاستخدام باستخدام ضوء الشمس فقط، في محاكاة صناعية لعملية التمثيل الضوئي التي تجريها النباتات. وتهدف هذه التقنية إلى معالجة مشكلتين في آنٍ واحد: خفض انبعاثات الغازات الدفيئة وإنتاج طاقة متجددة.
وتعتمد الطريقة على مواد متوافرة وغير مكلفة نسبياً، ما يجعل احتمالات تطويرها على نطاق أوسع أكثر واقعية مقارنة بتقنيات سابقة اعتمدت على معادن نادرة وباهظة الثمن.
«الفكرة أن نحوّل الكربون من مشكلة إلى مورد، تماماً كما تفعل الطبيعة منذ ملايين السنين».
ويحذّر الباحثون من أن التقنية ما زالت في المراحل المخبرية، وأن الطريق طويل قبل تطبيقها صناعياً. لكنهم يعتبرونها خطوة مشجّعة ضمن جهود عالمية متسارعة لإيجاد بدائل مستدامة للوقود الأحفوري ومكافحة التغيّر المناخي.